تحياتي للجميع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلاشات |
| ► | نيسان 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | |

تحياتي للجميع
تتكشف الحقائق جلية في الصفحات التالية عن جوانب الاصول الاصلية (لآل سعود)
بشهادة واحد من أتباع آل سعود، هو محمد التميمي مؤرخ الشجرة السعودية التي دفع
له قيمتها الملك عبد العزيز والذي ما زال على قيد الحياة يعمل لديهم بعد أن
قلدوه عدداً من المناصب منها إدارة المكتبات العامة وعددا من الأمور القضائية.
والشيخ محمد التميمي يكشف دون قصد الإساءة لآل سعود بل ربما بقصد التفاخر
بأنسابهم وإبراز دهاء آل سعود الذي ما تواجد في العقول العربية إلا نادرا!…
أو ربما ليبرز أن له دوراً رديئاً قضاه مع فيلبي.
لقد بدأ الشهادة بالحديث عن رحلته وهو لم يدرك أنها شهادة للتاريخ… ورحلته هذه
هي التي رافق فيها المؤسس الأول للعرش السعودي الحديث (جون فيلبي) الذي
أسلم هو الآخر ! وعلى طريقة الإسلام السعودي نفسه، فسمته المخابرات
الإنكليزية باسم الشيخ الحاج محمد عبد الله فيلبي…
وكان رفيقه في رحلته تلك إلى نجران الشيخ محمد التميمي…
فكم يا محمدْ تسمّوا بكَ وكم يا محمد أساءوا اليك
وملخص الحقائق التالية والتي تليها ان فيلبي ومعه التميمي ذهبا برسالة من
الملك عبد العزيز آل سعود إلى اليهودي يوسف بن مقرن الياهو وكان عبد العزيز
يواصله باستمرار وطلب منه فيلبي لحساب عبد العزيز ـ تسليمه الكتاب المهم (وقد
أقنعه أنهم يريدون طبعه) والكتاب هو: (نبع نجران المكين في تراث أهله الأولين)
الجامع الشامل لتاريخ يهود الجزيرة العربية كلها ـ الأولين والآخرين ـ وكافة
اليهود الذين دخلوا في الدين الإسلامي والمسيحي واند
هذا المقال سبق نشره بمدونتي بجيران ..ولأننا ما زلنا نمر بنفس الضروف احببت أن اعيد نشره هنا وخصوصا انه احدث جدلا واسعا حين نشرته
بموقع جيران في العام الماضي
http://doctorbob1.jeeran.com/archive/2007/9/320437.html
وتتعدى الكرنفالية الفردية إلى الجمعية بفوز أحد أفراد الحمولة برياسة جمعية للصرف الصحّي- مثلا- أو برياسة المجلس المحلي، وتخريج مجموعة من الفتيات اللواتي تدربن على ترويب الحليب/ اللبن وإعداد الهريسة (تحت مسمى: تمكين المرأة) للأكاديميات اللواتي عدن من أمريكا بعد أن تم تدريبهن على إعداد التقارير [...] للسفارات الأمريكية في بلادهن (تحت مسمى: قيادة نسائية)، وفوز فريق كرة القدم المحلي على فريق القرية المجاورة، التي نصف سكانها أقارب لنصف أقارب القرية الفائزة، وحلول شهر رمضان، والأعياد المختلفة، وتصل الذروة الكرنفالية بعيد الإستقلال، حتى لو كان الوطن تحت بصاطير فرّاشي صندوق النقد والبنك الدوليين! وللجنازات والنكبة (أيضا) احتفاليتها وكرنفاليتها!
لا يمكن اعتبار هذه المسلكيات جزءا من اللاوعي فقط؛ فاللاوعي هو: وعي مكثف. واللاوعي هو الذي يفضح هزائم الوعي وعجزه. ، إن اللاواعي، هو اللامُفَكّر فيه، وهو النسيان، أي وقوع الوجود طيّ النسيان. وعندما يكون الوعي مهزوما ومأزوما أو متخلفا، فإن الفضيحة تكون بجلاجل- كما يقول المثل الشعبي. أي: يميل الفرد والجماعة إلى تكثيف مشاركتهم، (من طيّ النسيان إلى الوجود)، ومصروفاتهم من الوقت والجهد والمال المبذولين في الاحتفالات والكرنفالات. ثم يقدمون أطنانا من النقد والنقد الذاتي، والتي عادة ما تكون بصيغة النميمة وجلد الذات. ويمكن سماع هذا النقد، كلما عاد رجل (أو امرأة) من مناسبة يضطر فيها إلى تقديم هدية أو نقوط. ويذهب الفرد والجماعة إلى التنظير/ أدلجة هذه المسلكيات. والأيديولوجية هو وعي زائف










